أكاديمية العاملين بالتنمية البشرية

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 الوفيّات
 مسابقة الإمام الصغير لشهر رمضان

 الإسراء تستقبل طلبات الحج 2018

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

«عسل» إنتخابي بين الوطني الحرّ و«الجماعة الإسلاميّة» في صيدا ــ جزين

تاريخ الإضافة الإثنين 16 نيسان 2018 8:44 صباحاً    عدد الزيارات 263    التعليقات 0

      
«عسل» إنتخابي بين الوطني الحرّ و«الجماعة الإسلاميّة» في صيدا ــ جزين

صيدا البحرية وصيدا الآن
WWW.SaidaSea.Com

المصدر : محمود زيات - الديار 
عشرون يوما من «العسل الانتخابي» سيُمضيها «التيار الوطني الحر» و«الجماعة الاسلامية»، الحليفان في لائحة واحدة لخوض انتخابات السادس من ايار، في الدائرة الاولى في الجنوب المكونة من مدينة صيدا وجزين ومنطقتها، وسط ارتياح يُبديه قياديو «الجماعة».. اليس «التيار الحر» من لم يستجِب لاملاءات بعض القوى المحلية، ولم يُلبِ «تمنيات» سفارات دول اقليمية في بيروت، لاقصاء «الجماعة» عن التحالفات الانتخابية ومحاصرتها سياسيا وانتخابيا وشطبها عن مشهد السباق الانتخابي، اوليست «الجماعة الاسلامية» الشريك السياسي والانتخابي لـ «تيار المستقبل» على مدى اكثر من عقدين من الزمن، هي التي انتظرت.. وانتظرت «المستقبل» من دون ان يأتي الرد؟.
ويقول نائب رئيس المكتب السياسي لـ «الجماعة الاسلامية» الدكتور بسام حمود المرشح عن احد المقعدين السنيين في صيدا، بالتحالف مع «الوطني الحر» والدكتور عبد الرحمن البزري،.. «نحن نتحالف مع طرف سياسي رفض محاولات اقصائنا عن المشهد الانتخابي، وفق ما كان ترغب بعض السفارات، كجزء من الحرب التي تُشن على الحركات الاسلامية في المنطقة ومنها الجماعة الاسلامية»، ويرى «ان خوض الجماعة للمعركة الانتخابية في لائحة صيداوية - جزينية، اسقط الصورة النمطية السائدة في صيدا، فالواقع السياسي في صيدا بات مختلفا وهناك قوى اخرى في المدينة لها وجودها ووزنها».

ابوابُ الحريري و«المستقبل».. مُقفلة امام «الجماعة»
ولان الخيار السياسي والانتخابي الذي سلكته «الجماعة» على المستوى الوطني العام، بات منفصلا بالكامل عن «تيار المستقبل» الذي شكل على مدى السنوات الماضية شريكا حقيقيا له في الاستحقاقات الانتخابية في بيروت وصيدا وصولا الى البقاع والشمال، وفي المعارك السياسية ضد الاحزاب المصنفة صديقة لسوريا، وفي مقدمها «حزب الله» «صديق» «الجماعة» في مرحلة التسعينيات، بات لـ «الجماعة» حلفاؤهم وتحالفات وتكتيكات انتخابية وسياسية، وان كان معظمها شكل ازعاجا لـ«المستقبل» الذي ابتعد عنها بصورة تدريجية وبخاصة في صيدا وفق ما يقول قياديو «الجماعة»، بعد ان شكلا في السنوات الماضية «ثنائية» سياسية في صيدا، في مقابل حالة الاعتراض السياسي والشعبي التي يمثلها التنظيم الشعبي الناصري وامينه العام الدكتور اسامة سعد.. المعارض الثابت لكل الحكومات التي ترأسها الرئيس الراحل رفيق الحريري والرئيس فؤاد السنيورة والرئيس سعد الحريري، فضلا عن ان «الجماعة» ما تزال الشريك الفعلي لـ «المستقبل» داخل المجلس البلدي في صيدا، وفي اللقاء التشاوري الذي ترأسه النائب بهية الحريري.
ويلفت حمود الى ان «الجماعة شعرت بـالاستهداف، حين رَوِّج البعض ان نتائج صيدا الانتخابية محسومة للنائب بهية الحريري وللدكتور اسامة سعد، ومع احترامنا لكل فاعليات المدينة فان الحراك الانتخابي الترويجي تجاوز واقع صيدا المختلف، فهناك قوى سياسية اخرى لها حضورها الخدماتي وتاريخها النضالي على كافة المستويات، بما فيها مواجهة العدو الصهيوني»، ويضيف.. «ان التواصل مع الدكتور عبد الرحمن البزري جاء لكسر حصرية الحراك الانتخابي في صيدا، وكنا منفتحين على كل القوى السياسية، والأَوْلى لنا ان نكون منفتحين على الساحة الاسلامية، ولكن للاسف وجدنا ان القوى التي كنا حريصين على التواصل معها اقفلت ابوابها في امامنا، ولمسنا بشكل واضح ان هناك من يسعى الى استهدافنا، وسمعنا من يقول اننا تخلينا عن تيار المستقبل،.. ليست الجماعة الاسلامية من تتخلى عن احد».
وعلى مستوى اعلى، يلفت حمود الى «ان قيادة الجماعة تواصلت مع الرئيس سعد الحريري الذي ابلغ امين عامها اننا لم ننتهِ بعد من ترتيب البيت الداخلي لـ «تيار المستقبل»، وانتظرنا مع ان القضية لا تحتاج الى انتظار طويل لاننا محكومون بمواعيد دستورية وقانونية متعلقة بقانون الانتخاب، ولم نحصل على اي جواب، ثم عاد وابلغنا امين عام «المستقبل» احمد الحريري ما ابلغنا به الرئيس الحريري نحن منشغلون بترتيب اوضاعنا»، يقول حمود.. «اول اتصالاتنا الانتخابية كانت مع «تيار المستقبل» ثم مع المستقلين، بالرغم من المخاطر الانتخابية المتعلقة بالحاصل الانتخابي، وكنا منفتحين على الجميع، لنتوافق مع الدكتور عبد الرحمن البزري على البحث مع «الوطني الحر» و«المستقبل»، انطلاقا من الخارطة السياسية القائمة، فحركة «أمل» «حزب الله» اخذا خيارهما بدعم لائحة تحالف امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد والمحامي ابراهيم عازار، فيما «القوات اللبنانية» كانت خارج حسابات المزاج الصيداوي الذي لا يمكنه التحالف معها، هناك مشكلة كبيرة مع «القوات» في صيدا، وهناك صعوبة في التحالف معها، فهناك ملف المخطوفين من ابناء صيدا ولا بد من معرفة مصيرهم، ولم يكن يخطر ببالنا وبحساباتنا ان نتحالف مع «التيار الوطني الحر، وكنا في اجواء ان تحالفا سيقوم بينه وبين «المستقبل»، انسجاما مع التقارب الحاصل بينهما منذ تسوية انتخاب رئيس الجمهورية وازمة الرئيس سعد الحريري»، ويلفت الى «ان قيادة الجماعة فوجئت بزيارة التيار الوطني الحر الذي اتصل بنا لبحث التحالف معنا، بعد ان اكد ان لا تحالف بينه وبين تيار المستقبل، بسبب الخلاف حول المقعد الكاثوليكي في جزين».

سعي لـ «الجماعة» للتحالف مع «الوطني الحر»... بعد 7 أيار
ويرد حمود على «المآخذ» التي يطلقها البعض في صيدا، على تحالف الجماعة مع «الوطني الحر»، بالقول.. «تحالفنا اليوم مع الوطني الحر كان فوق الطاولة، والجماعة تسعى الى استمرار العلاقة السياسية معه بعد الانتخابات، وصحيح ان تحالفنا انتخابي مع التيار الوطني وبُني على حسابات انتخابية واضحة، ونحن حريصون على تعزيز العلاقة معه، وبعد 7 أيار فان للموضوع شكل آخر، نتفق او نختلف معه ومع غيره من القوى في ملفات وقضايا، وفق رؤيتنا السياسية وتحالفاتنا لن تكبلنا في التعاطي مع القوى السياسية الاخرى، وكما هو معروف فان تحالفا سياسيا يجمع المستقبل مع ألوطني الحر الذي يقيم علاقات سياسية جيدة مع التنظيم الشعبي الناصري وقوى المقاومة والممانعة، وهذا يؤكد ان لا مشكلة مع الوطني الحر في صيدا، فلماذا عندما تحالف مع «الجماعة الاسلامية» بدأت القضايا تظهر وكأن «التيار» مرفوض في المدينة»؟.
وبالرغم من الاجواء الساخنة بين «الجماعة الاسلامية» و«التيار الوطني» من جهة، و«تيار المستقبل» من جهة ثانية، ولو على نار هادئة، فان «الجماعة» استحضرت لمعركتها شعار « الانتخابات لا تُفسد في الود قضية»، ويقول مرشحها في صيدا.. «لن نسمح بان تكون الانتخابات سببا لخلافات داخل البيت الواحد، فعلاقتنا جيدة.. بل ممتازة مع النائبة بهية الحريري ومع امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري، ولن نسمح للانتخابات ان تشكل حاجزا بين مختلف القوى السياسية في المدينة.


صور متعلّقة

أخبار متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development