سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 فرن الشيخ على الحطب

 الوفيّات
 الأسطورة البطل سامر الشعار

 مرطبات ناصر زهير السمرة وشركاه

 وقفة مع الشهيدين*حجازي وعزام*

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 مع الشهيد عبد الرحمن المسلماني

 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 المعتمر صلاح آغا في حرم المدينة

 مطعم عمر الزعل الجديد*الأصلي*

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

 أسعار العملات

هل سيكون مُخيّم عين الحلوة الموصل ثانية؟

تاريخ الإضافة الأربعاء 23 آب 2017 8:55 صباحاً    عدد الزيارات 1134    التعليقات 0

      
هل سيكون مُخيّم عين الحلوة الموصل ثانية؟

صيدا البحرية وصيدا الآن
WWW.SaidaSea.Com

المصدر : الديار     تاريخ النشر : 23 Aug 2017
في وقت يقاتل الجيش اللبناني «داعش» على الحدود الشرقية، اطّل الارهابيون رأسهم في عين الحلوة وتحركوا من تحت الرماد محولين المخيم الى قنبلة موقوتة قد تنفجر في اي ساعة. نار مخيم الفلسطيني ايقظ الى حد ما الارهابيين الانقلابيين والذين يطمحون الى اقامة «دولة اسلامية» لهم والى اقامة انقلاب على الدولة اللبنانية على غرار ما حصل في العراق عندما استحوذ تنظيم «الدولة الاسلامية» على الموصل. والحال ان الالغام المزروعة في المخيم ووسائل الدفاع الشرسة التي يستخدمها الانقلابيون تدل على انهم يتحصنون داخل المخيم ويبنون اوكارهم داخله ويتمترسون في احياء هذا المخيم. الارهابيون الانقلابيون الذين استفادوا من بؤس المخيمات الفلسطينية وتغلغلوا في احياء وشوارع اللاجئىن الفلسطينيين هدفهم واحد هو تحويل المخيمات الى امارة لهم يصبح فيها اللاجئون خاضعين لسيطرتهم وتصبح المخيمات نقطة انطلاق لهؤلاء الانقلابيين لشن عمليات ارهابية ضد اللبنانيين. هذا واستغل الارهابيون الانقلابيون الخلاف بين حركة فتح وحماس، فالاخيرة غضت النظر عن محاسبة المرتكبين والمعتدين داخل المخيم تاركة اياهم يتحركون بحرية الى ان اصبحوا خارج سيطرة «حماس» فتحولوا الى افاعٍ تلدغ اسيادها ورعاتها وتقتل كل ما يواجه طريقها.
اذا هل ان الفلسطينيين يريدون العبث بأمن المخيمات؟ هل يريدون تخريب العلاقة مع الدولة الفلسطينية؟ هل تدرك «حماس» فعلا تداعيات تراخيها في ضبط هؤلاء الانقلابيين؟ هل تتعاون السلطة الفلسطينية بجدية في التنسيق مع اجهزة الامن اللبنانية لاخماد الانقلاب الذي يهيمن على سماء مخيم عين الحلوة؟
كل ما نشهده هو تدابير موقتة وغالبا غير فعالة فسرعان ما ينتهي مفعولها ليعود مخيم عين الحلوة يتخبط بناره وبخرابه وبمخربيه. لا بد من تطهير شامل تقتلع فيه الاجهزة الامنية اللبنانية هؤلاء الانقلابيين من جذورهم ضمن خطة تعاون وتنسيق مع السلطات الفلسطينية القيّمة على المخيم وعلى اللاجئين الفلسطينيين فلا تعود ارض مخيم عين الحلوة خصبة للاصوليين وللارهابيين.
وتطهير المخيمات الفلسطينية من الارهابيين والانقلابيين خطوة اساسية وجوهرية وهي حجر زاوية لاقتلاع الارهاب من لبنان، ذلك انه بمقدار اهمية عملية «فجر الجرود» التي يقوم بها الجيش والتي تهدف الى صد ورد الداعشيين عن حدودنا لتصبح آمنة بمقدار اهمية اخماد نار المخيمات وتصفية الارهابيين من داخل المخيمات. فما النفع اذا استأصلنا «داعش» من الحدود الشرقية فيما تركنا وحدات تابعة له في الداخل اللبناني؟
الان، الان،الان يجب اطلاق عملية واسعة لتطهير مخيم عين الحلوة الذي يبدو الاكثر خطرا على لبنان من ناحية الارهاب طبعا بالتواصل والتعاون مع السلطات الفلسطينية لحماية اللاجئىن الفلسطينيين الابرار من هذه المؤامرة الارهابية التي تحاك ضدهم.


صور متعلّقة

أخبار متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development