أكاديمية العاملين بالتنمية البشرية

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 الوفيّات
 مسابقة الإمام الصغير لشهر رمضان

 الإسراء تستقبل طلبات الحج 2018

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

أهداف إسرائيل في الحرب المقبلة: اغتيال نصرالله.. وأيضاً

تاريخ الإضافة الإثنين 5 آذار 2018 7:27 صباحاً    عدد الزيارات 657    التعليقات 0

      
أهداف إسرائيل في الحرب المقبلة: اغتيال نصرالله.. وأيضاً

صيدا البحرية وصيدا الآن
WWW.SaidaSea.Com

المصدر : سامي خليفة - المدن     تاريخ النشر : 05 Mar 2018
بعدما ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الأيام الماضية، على حديث مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى عن اغتيال السيد حسن نصرالله، وتشديدها على أن اغتياله هدف يحقق انتصار إسرائيل في الحرب المقبلة، تشهد إسرائيل تحركات داخلية متسارعة تؤكد استعدادها للحرب مع لبنان.

وكانت إسرائيل قد بدأت، الأحد في 4 آذار، سلسلة من المناورات العسكرية واسعة النطاق، ستستمر لعشرة أيام، في القرب من الحدود الشمالية مع لبنان، في محاكاة للحرب المحتملة مع حزب الله وإيران. وهذه التدريبات تأتي في أعقاب تصاعد التوتر في المنطقة الشمالية، وبعد المواجهات الأخيرة بين القوات الجوية الإسرائيلية والجيش السوري، إضافة إلى النزاع بين إسرائيل ولبنان بشأن الحدود البحرية والنفط.

ولأن قدرات حزب لله العسكرية زادت بشكل كبير، أشار موقع JNS إلى الاستعدادات الجديدة للحرب على الجبهة الداخلية في إسرائيل، والتي تشمل التدريب والتعاون الوثيق مع السلطات المحلية على مدى دورة تدريبية مدتها ثلاث سنوات، وإنشاء "غرف حربية" (تُعرف باسم مراكز القيادة والتحكم أيضاً) في جميع السلطات المحلية. ما سيسمح لها بتتبع ومراقبة وحدات مثل الشرطة المحلية وفرق الإنقاذ.

ستقوم إسرائيل عند انطلاق الحرب مع لبنان، وفق الموقع، بإطلاق التنبيهات من خلال صافرات الإنذار التقليدية، وعبر شاشات التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، بحيث "سيتم الشعور بها في كل مكان". ومن خلالها "ستُصدر تعليمات واضحة منقذة للحياة". وسيتم تجهيز الملاجئ بأجهزة واي فاي لتكون السلطات قادرة على التواصل مع المدنيين في الداخل.

وعلى عكس المشاهد الفوضوية لحرب العام 2006، ستكون عمليات الإجلاء في حرب لبنان المقبلة، كما يشير الموقع، أكثر تنظيماً. فالملاجئ على الحدود مع لبنان ليست آمنة تماماً وسيقوم المستوطنون بأخذ عائلاتهم وسياراتهم والتوجه جنوباً حيث سيستوعب المجلس الإقليمي لوادي الأردن جنوب طبريا الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من الجليل الأعلى. وقد أُعدت قوائم وغرفاً لاستضافة الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم. ما دفع أفيف ليشم، وهو المتحدث باسم المجلس الأعلى للجليل، إلى القول: "نحن نعلم أين سينام الناس وسيأكلون، وحتى أين سيدرس الأطفال".

من جهة أخرى، حذر السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، المعروف بميوله للمحافظين الجدد، من الحرب مع لبنان وقال خلال زيارته الشرق الأوسط مع عضو مجلس الشيوخ كريس كونز إن "جنوب لبنان هو المكان الذي ستبدأ فيه الحرب المقبلة".

ورغم أن غراهام الذي تلقى أكثر من 380 ألف دولار من اللوبي الإسرائيلي خلال الدورتين الانتخابيتين الماضيتين دأب بانتظام على دعم العدوان العسكري الإسرائيلي، ويدافع منذ فترة طويلة عن الغاء الاتفاق النووي الايراني، إلا أنه بدا في آخر جولة "غير متحمس" للحرب الجديدة، محذراً من أن الحرب التي يخطط لها الاسرائيليون "ستكون دموية حقاً".

وأشار غراهام إلى أن الحكومة الإسرائيلية تطلب حالياً كمية ضخمة من الذخائر من الحكومة الأميركية، فضلاً عن الدعم الدبلوماسي عندما تقوم بضرب أهداف مدنية مثل "المباني السكنية والمستشفيات والمدارس"، لأن حزب الله أصبح "مندمجاً في هذه الهياكل". ويستند هذا الطلب إلى تصريحات سابقة من مسؤولين إسرائيليين، مثل تلك التي أدلى بها وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت حين قال لصحيفة هآرتس الاسرائيلية العام الماضي أن المدنيين "يجب أن يكونوا مستهدفين في المرة المقبلة التي تذهب فيها إسرائيل لضرب لبنان".


صور متعلّقة

أخبار متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development