الشهيد *حسين محمد الفشيخ*

 الرعاية تطلق مشروع أضاحي العيد

 الوفيّات
 مطعم كول وشكور لصاحبه أبو الفوز

 غير ديزاينك مع Kaza.Mizah الحل

 مـازن للسجاد ـ صيدا،الست نفيسة

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

ايران والاخوان المسلمون : هل حان وقت المراجعة ؟

تاريخ الإضافة الثلاثاء 19 شباط 2019 7:09 صباحاً    عدد الزيارات 916    التعليقات 0

      
ايران والاخوان المسلمون : هل حان وقت المراجعة ؟

صيدا البحرية وصيدا الآن
WWW.SaidaSea.Com

قاسم قصير – موقع عربي 21
احتفلت الجمهورية الاسلامية الايرانية في الايام القليلة الماضية بالذكرى الاربعين لقيامها ، في حين ان حركة الاخوان المسلمين كانت احتفلت في العام الماضي بالذكرى التسعين لانطلاقتها ، فكيف  اصبحت العلاقة بين ايران والاخوان المسلمين اليوم بعد كل هذه العقود من الحركة والنشاط؟ وهل آن الاوان لمراجعة التجربتين وطبيعة العلاقة بينهما؟.
لقد ارتبطت الحركة الاسلامية في ايران بالاخوان المسلمين بعلاقات وثيقة منذ عشرات السنين ، وكان هناك تفاعل فكري وسياسي بين قيادات الاخوان وعلماء الدين في ايران منذ ايام الشهيد نواب صفوي وصولا لثورة الامام الخميني.
وقد كشف قائد الجمهورية الاسلامية الايرانية اية الله السيد علي خامنيء في المذكرات الشخصية له ، والتي صدرت مؤخرا في بيروت باللغة العربية، الكثير من المعلومات حول العلاقة بين الطرفين ، وانه تولى شخصيا ترجمة العديد من الكتب والدراسات التي اصدرها قادة الاخوان المسلمين ولا سيما الشهيد سيد قطب والمفكر محمد قطب ، وكيف كانت القيادات الايرانية تتفاعل مع هذه الكتب وخصوصا تفسير في ظلال القرأن، والمستقبل لهذا الدين ووشبهات حول الاسلام ، وكيف تركت هذه الكتب انعكاساتها العملية على اداء الحركة الاسلامية في ايران في خمسينات القرن العشرين ، والعلاقة الوثيقة التي ربطت الشهيد نواب صفوي بقيادات الاخوان واستقبالهم الكبير له في سوريا ومصر.
وبعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 تطورت العلاقة بين الطرفين وشهدت اتصالات مكثفة بينهما، وانعكس هذا الانتصار بشكل ايجابي على دور حركات الاخوان المسلمين في كل العالم العربي والاسلامي ، لكن بعض التباينات السياسية والعملية بين الطرفين ادت الى تراجع هذه العلاقة وعدم تطورها الى المستوى الاستراتيجي المطلوب.
وكان يفترض ان تؤدي الثورات الشعبية العربية خلال السنوات الاخيرة، ووصول بعض حركات الاخوان المسلمين الى الحكم في بعض الدول العربية ، الى تكثيف التعاون بين الطرفين والاستفادة من التجارب في الحكم والادارة ، لكن المخاوف المتبادلة والخلافات حول تقدير الاوضاع ولا سيما بعد وصول هذه الثورات الى سوريا ووقوف القيادة الايرانية الى جانب النظام في سوريا ، كل ذلك ادى الى انتكاسة كبرى في هذه العلاقة ، كما ان الانقلاب على حركة الاخوان المسلمين في مصر اضاع فرصة كبيرة للتعاون بين الفريقين.
لكن رغم الخلافات التي برزت بين الطرفين والتوتر الذي ساد العلاقت بينهما ، استمر التواصل بين عدد من القيادات الايرانية والحركات الاسلامية المؤيدة لايران وبين قيادات الاخوان المسلمين في اكثر من عاصمة عربية واسلامية واوروبية ، ولعبت حركة حماس وحزب الله دورا مهما في ابقاء قنوات التواصل على قاعدة دعم المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني.
وتشير مصادر اسلامية مطلعة في بيروت : انه رغم كل الخلافات التي برزت بين الطرفين فان القيادة الايرانية المتمثلة بالامام السيد علي خامنيء كانت تعبر دوما عن تقديرها واحترامها لحركات الاخوان المسلمين ولا سيما في مصر ، كما ان خامنيء قال في احد اجتماعات القيادة الايرانية ان الانقلاب على الاخوان المسلمين في مصر كان خسارة استراتيجية للحركة الاسلامية العالمية وللتجربة الاسلامية السياسية .
وتضيف المصادر : ان هناك توجها جديا لدى القيادة الايرانية باعادة العمل لتفعيل العلاقة مع الاخوان المسلمين وتقييم كل المرحلة الماضية والبحث عن افاق جديدة للتعاون ولاسيما لحل بعض الازمات في المنطقة ودعم قوى المقاومة والوقوف في وجه الجهود الاميركية – الاسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية تحت عنوان : صفقة القرن.
ولقد زارت بيروت في الاسابيع الماضية وفود ايرانية والتقت بعدد من قيادات الاخوان المسلمين وبحثت معها افاق العلاقة وكيفية اعادة ترميمها ، لكن بالمقابل تعتبر المصادر القريبة من الاوساط الايرانية : ان حركات الاخوان المسلمين تحتاج هي ايضا لمراجعة المرحلة الماضية وتقييم ادائها لتحديد الاخطاء والعقبات والعثرات ووضع رؤية جديدة للمستقبل.
وفي الخلاصة وبعد اربعين سنة من التجربة الاسلامية في ايران وبعد 91 سنة من تجربة حركات الاخوان المسلمين المتنوعة،  فان الطرفين بحاجة لمراجعة كل المراحل الماضية والبحث عن افاق التعاون المستقبلي لان التحديات التي تواجههما مشتركة ولا يمكن لأي طرف ان يواجهها لوحده نظرا لدور الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم في العالم الاسلامي ، وفي ظل الحضور المستمر لحركات الاخوان المسلمين في كل العالم رغم ما تعرضت له من ازمات وتحديات وحصار وقمع.

قاسم قصير
 


صور متعلّقة

أخبار متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development