أكاديمية العاملين بالتنمية البشرية

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 الوفيّات
 الإسراء تستقبل طلبات الحج 2018

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

من أجل موقف شرعيّ سديد , وحتى لا يتكرر ضياع الفرص

تاريخ الإضافة الإثنين 11 حزيران 2012 11:30 صباحاً    عدد الزيارات 9583    التعليقات 0

      


الأزمة الصوماليّة ... مقاربة أخرى
من أجل موقف شرعيّ سديد , وحتى لا يتكرر ضياع الفرص

لا تزال القضيّة الصوماليّة تنحدر نحو الهاوية من خلال الصراع الدائر بين طرفيّ النزاع من اسلاميي هذا البلد المنكوب و المبتلى بالصراعات منذ أكثر من 18 سنة , والتي ابتدأت بحروب الجنرالات ثم تحوّلت الى حروب الميليشيات و مرّت بطور حروب زعماء الحرب ثم المافيات ثم سيطرة قوات المحاكم الاسلاميّة و ما تلاها من احتلال أثيوبي جر مقاومة اسلاميّة أخرجته بفترة وجيزة , ووصلت الآن الى حرب الاخوة (السابقين!!) بين من جاهد الاحتلال و قضى قبل ذلك على زعماء الحرب و المافيات. و قد آن لهذه الحرب بين الاخوة أن تنتهي قبل أن تقضي على العمل الاسلامي في الصومال أو تضعفه، كما آن لشعب الصومال المنهك و الذي يعيش أغلبه تحت خط الفقر كما يعيش قسم كبير منه حياة التهجير و الخيم، بل العراء و الارتحال في البوادي بسبب هذه الحروب، والعاطلون عن العمل فيه صاروا غالبية، و قسم كبير من الشعب يعيش على المساعدات، هذا عداك عن المدارس المغلقة و الدراسة المتوقفة وانتشار تجارة القات ورواج القرصنة التي انقرضت على مستوى العالم ويعاد استنباتها في أرض الاسلام امعانا في تشويه سمعة الاسلام و سمعة هذا الشعب، آن له أن يرتاح. وهذا حق له وواجب على قياداته أن يوفروه له، خاصة وأنه اضافة الى كل هذه البلايا تلوح في الافق ملامح مجاعة قادمة بناء على الجفاف الذي يضرب البلاد من جهة وعدم القدرة على جني المحاصيل الزراعية في مناطق كثيرة من جهة أخرى مما يهدد بكارثة انسانية كبرى لن ترحم من ساهموا بصناعتها.
لذا وجب على حكماء هذه الامة وعلمائها أن يتخذوا الموقف الراشد و السليم الصادر من رحم الشريعة لمعالجة هذا الواقع المؤلم والمأزوم، استكمالا للمبادرات التي قام بها بعضهم  مع بدايات الصراع الحالي منذ انتخاب الشيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للبلاد.
وطالما أن طرفي النزاع ينسبان نفسيهما للاسلام ويتدثران بعباءته، فلا بد أن تكون أحكام الشريعة الاسلامية هي الحكم بينهم، لكن قبل الدخول في تبيان الموقف الشرعي من الصراع الحالي لا بد من اطلالة على ظروف نشأته ليحسن اتخاذ الموقف المناسب شرعا.
بعد أن دخل الاثيوبيون الى أرض الصومال محتلين وقضوا على النظام الذي أقامته المحاكم الاسلامية في البلاد اضطّر جميع القادة الى التواري عن الانظار بمن فيهم قادة ما يسمى الآن حركة الشباب المجاهد ( أو الشباب المجاهدين ) وكانوا وقتها جزءا من المحاكم ،وهذا امر طبيعي في الحروب فليس من الصحة في شيء ان يقدم القادة انفسهم على طبق من فضة للعدو ليتشفى بهم, كما انها ليست مذمة لقادة المحاكم وهي في نفس الوقت محمدة لقادة حركة الشباب المجاهد، فالكل كانوا سواء في التواري. ثم قام هؤلاء القادة باستنهاض العزيمة في الصوماليين وبدأوا معهم مرحلة المقاومة المسلحة, ثم أنشأت هذه المقاومة قيادة لها تحت مسمى ( تحالف إعادة تحرير الصومال), وبعد فترة من العمليّات والضربات التي أنهكت القوات الإثيوبيّة المحتلّة وقوّات الحكومة العميلة انتقلت هذه الحكومة من لغة اقصاء المحاكم  وضرورة القضاء على كافّة قادتها ومحاكمتهم  وإعدامهم وأن لا مكان لهم في الصومال الجديد الى لغة التّحاور مع المقاومة الصومالية وعلى رأسها المحاكم وانتهت الى القناعة باشراكها بالحكم , وهنا وجدت قيادة التحالف المقاوم أنّ الفرصة سانحة لتجربة التفاوض على قاعدة تشكيل حكومة وحدة وطنيّة واقتسام أعضاء البرلمان الصومالي , وباستتباب الأمن الداخلي تتم مطالبة القوّات الأثيوبيّة بالخروج من البلاد , وهذا سيحرجها أمام المجتمع الدولي ان أبقت على احتلالها، و قد كان رهان قادة المقاومة انه بخروج الاحتلال  فان الحكومة العميلة ستسقط من تلقاء نفسها أمام ضغط الشعب نظرا لارتباطها بالعمالة للمحتل فيؤول الحكم بهذه الطريقة الى الطرف الذي يحظى بثقة الشعب لأنه قاوم الاحتلال الأثيوبي العدو التاريخي للشعب الصومالي، وهكذا يكون عامل الوقت وسيلة فضلى لتحقيق هذه الغاية. وأهم ما في هذا الأمر أنهم يرثون نظام حكم تكون فيه السّيطرة للاسلاميين الذين قادوا المقاومة، ويكون هذا النظام وحكومته محل اعتراف دولي, وهم أنفسهم الذين كانوا قبل سنتين ونيف في سدّه الحكم ولم يحوزوا على أيّ اعتراف من أيّ جهة اطلاقا رغم أنّهم قضوا على الحروب والفساد والميليشيات وقتها ،ثم ان هذا الأمر إن كتب له النجاح يكون فيه حقن لدماء كثيرة من المدنيين والمجاهدين ، وكفاه في ذلك خيرا بمفرده ، فكيف إن كان معه إقامة دولة تحتكم لشرع الله تعالى . والحق يقال هنا أنّ غالبيّة أعضاء اللجنة المركزية للتحالف المقاوم قد أيّدوا طرح المفاوضات ولم تعترض عليه الاّ أقليّة من أعضائها, وفي الشورى شرعا ان لم يحصل الآجماع أو الاتفاق فيجب على الأقلية أن تنزل عند رأي الأغلبية بعد التشاور. و حق آخر يقال هنا أيضا أن قيادة التحالف الذي قاد المفاوضات و طوال فترة التفاوض لم توقف اطلاقا عملياتها الجهادية ضد الاحتلال ولا ضد الحكومة العميلة، اللهم الا في نهايات الحوار عندما بدأ يفضي الى نتائج ايجابية وطبيعي عند تحقيق النتائج المرجوة من أي حوار بين متصارعين أن يسكت صوت الرصاص .وحق أخير يقال هنا أنه مهما قيل من قبل المعترضين على نهج المفاوضات لانهاء الاحتلال أنهم كانوا حالمين وغير واقعيين أكثر من اللازم، فان تطور الأحداث حصل كما خططوا له و أكثر اذ أنّ فترة انهيار الحكومة العميلة جاءت أسرع بكثير مما تصورها أكثر المتفائلين ، فقبل خروج القوات الأثيوبية كانت الحكومة تنهار والرئيس الصومالي العميل يطلب اللجوء السياسي الى اليمن، و يحصل انتخاب قائد التحالف المعارض رئيسا للبلاد بغاية السرعة, فيقترح تشكيل حكومة وحدة وطنية للم شمل كافة الأطياف الصوماليّة في بوتقة واحدة في محاولة لانهاء الصراع حتّى ولو أدى ذلك الى اشراك بعض قادة الحكومة المنحلّة, في الوقت الذي أعلن فيه قادة جناح المقاومة المعترض على مبدأ المفاوضات رفضه لكافة النتائج التي أفضت اليها هذه المفاوضات رافضا الاعتراف بشرعيّة الرئيس, متفقين على الرفض ومختلفين في تبريره, فالسبب أحيانا هو عدم شرعيّة الانتخاب من حيث المبدأ, و أحيانا لأن جزءا كبيرا من النوّاب الذين انتخبوه هم أصلا ممن عيّنهم النظام السابق, وأحيانا لأنهم لم يشاركوا في العميلة السياسيّة, وأحيانا أخرى لأن المفاوضات مع المحتل في الأصل لم تكن جائزة وبالتالي فكل ما ينتج عنها باطل وغير جائز, بل وذهبوا في ذلك إلى حدّ إتهام زعيم المقاومة السّابق بالخيانة لوطنه بل ولدينه لأنّه قبل بإنهاء الصراع من خلال المفاوضات- و كأنّ مفاوضة العدوّ لترتيب إجراء إنهاء احتلاله بعد طول مقاومة  أمرٌ محرّمٌ شرعاً- و اتهموه بأنّه جاء من أجل القضاء على المجاهدين- و أليس أغلب مؤيّديه هم من المجاهدين وكانوا إبان الإحتلال من المقاومين- ثمّ اتهموه بأنّه تخلّى عن تطبيق الشريعة, و أنّه ديكتاتور الصومال القادم, و إذا بالرّجل يتبنّى تطبيق الشّريعة الإسلاميّة و يعرض ذلك على البرلمان فيوافق عليه بالإجماع و كذلك توافق عليه الحكومة, ثمّ يقوم الرجل بدعوة معارضيه الذين اتّهموه بالخيانة إلى الحوار و نبذ العنف وسيلة ً للخطاب وإلى المشاركة في الحكم. فأين تكون ديكتاتوريّته ومشروع قضائه على المقاومين والمجاهدين. ثمّ يبادئونه القتال وبمجرّد مطالبة الرجل لهم بايقافه يضعون شرطا آخرا هو اخراج قوّات حفظ السلام الأفريقية, فيكون جوابه أنه لم يكن هو الذي أتى بها وأنه وصل الى السلطة وهي موجودة وأن وجودها ضروريّ لحفظ الأمن المنفلت أصلا ، ومع ذلك ان كان لابد فلتحصل المصالحة ولتشكل حكومة الوحدة الوطنيّة وبعد ذلك لا يبق داع لبقاء هذه القوّات فيطلب منها الرحيل وهذا منطقيّ جدا, فيأتي جوابهم بشرط تعجيزيّ آخر ينزع الثقة أصلا وهو أنه لا مفاوضات مع الحكومة ولا وقف للقتال الاّ بجلاء هذه القوّات (وموضع نزع الثقة هنا هو أنّ الهدف من اخراج قوّات السلام الافريقيّة إضعاف جانب الحكومة أكثر فأكثر ليسهل اسقاطها بعد ذلك كما يمكن أن يكون مخطط المعارضة )، ولما طالب الرجل هيئة العلماء المسلمين في الصومال بالتدخل لدرء الفتنة، و جاء موقف الهيئة أن الحكومة شرعية ولا يجوز قتالها وكذلك أيضا لا يجوز سفك كل دم صومالي سواء كان مدنيا أو مع الحكومة أو المعارضة، اذا بمعارضيه يبدأون بالهجوم على المدن و الإستيلاء عليها – علما بأنها لا يوجد فيها قوات إفريقية إطلاقا باستثناء تواجد هذه القوات في العاصمة فقط – وحاصروا العاصمة  واحتلوا حوالي ثلثها دون أن ترد قوات الحكومة  والرئيس يعرض الحوار ويطالب علماء العالم الإسلامي بالتدخل لفض النزاع،  وبمجرد بدئه بالدفاع عن العاصمة وعن تماسك الحكم تبدأ اتهاماتهم له من جديد بالعمالة والخيانة والتواطؤ مع الأجنبي لإشعال فتيل الحرب في الصومال والتفريط بالجهاد والولاء لدول الغرب!! بل وصل الأمر إلى اتهامه بالردة  بالرغم من كونه هو الرئيس المنتخب و يصد المهاجمين في حرب دفاعية ولم يكن البادئ بالقتال، فهل كان المطلوب من الرجل ومن معه أن ينتظروا ذبحهم على أيدي رفاق الأمس، ويسلم الحكم لكل متمرد من أجل أن يظهروا براءتهم ؟!
      لقد بذل العلماء الصوماليون وعلماء عديدون من العالم الإسلامي، من الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى علماء الخليج العربي وغيرهم جهودا كثيرة ومشكورة  لوأد الفتنة في مهدها، لكنها في النهاية وقعت، فهل سننتظر هذه المرة تكرار السيناريو الأفغاني أم الجزائري أم أنه آن الأوان  لمقاربة وحلول أجدى للمشكل الصومالي تتناسب مع أحكام الشريعة  فقه الواقع الذي هو من ضمن الشريعة نفسها. فاليوم يكتب الكثير عن توصيف واقع الفتنة في الصومال وعن الخوف من ضياع المشروع الإسلامي فيها، بل يكتب البعض عن بداية طريق الضياع هذه، فيما تدور الغفلة عن حكم الإسلام في الأمر والذي بينه قوله تعالى (وإن طائفتان في المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ، فإن فاءت  فأصلحوا بينهما بالعدل و أقسطوا إن الله يحب المقسطين، إنما المؤمنون إخوة فأصلحوابين أخويكم واتقوا الله لعلّكم ترحمون)الحجرات 9-10. و طالما أنّ الأمر هنا للوجوب كما بيّن المفسّرون و ليس للندب أو الإباحة, و حتّى لا يتمّ الإختباء خلف الأصابع أو التذرّع بالأعذار الواهية, و طالما أنّ الأخبار الآتية إلينا من أرض الصّومال تبيّن بشكلٍ واضحٍ من هو الطّرف المعتدي والطّرف المعتدى عليه, ومن يريد الحوار ومن الّذي لا يريده, ومن الذي يريد الإنفتاح على الآخرين في المشاركة في الحكم ومن الّذي يريد أن يتسلّل و يتسلّق ويأخذ الحكم بمفرده, ومن البادئ بالقتال ومن هو المدافع عن النفس .ومن الذي يتهم أخاه بالخيانة والردة والكفر ومن الذي ينضبط بالضوابط الشرعية للفتنة .ومن الذي يضع الحلول العملية لإنهاء الأزمة ومن الذي يضع العراقيل لعدم إنهائها لأنها تقضي على مشروعه في الإستيلاء على السلطة والذي لا يتحقق إلا بالقتال لأنه لا يملك الحجة المنطقية المقنعة للصديق أو للعدو والتي يمكن أن توصله سلما إلى الإنفراد بالسلطة . ومن الذي يطرح المبادرات العقلانية لإنهاء الصراع ومن الذي يضع الشروط التعجيزية للحل . وباختصار من هو الطرف الباغي من غيره . بناء عليه يجب على أولي الأمر من أهل العلم والرأي في الصومال والعالم الإسلامي أن يأخذوا على يد الباغي مصداقا للآية التي ذكرناها وذلك بدعوته للمرة الأخيرة إلى نبذ الفتنة والجلوس إلى الحوار لإنهاء الأزمة ، وتحديد سقف زمني لذلك حتى لا يستغل الفراغ الزمني لقضم مزيد من الأراضي أو لإطالة أمد القتال غير الجائز . فإن أعرض عن الإنصياع وجبت محاربته على كل الصعد الممكنة والتي يمكن أن تبدأ بفضحه من قبل هؤلاء الرجال الثقات في الصومال والعالم الإسلامي ، ومرورا بإعلان الموقف من عدم شرعية ما يفعل ووصولا إلىمسألة لا بد أنها تحتاج إلى تأن ودراسة لكن لا بد منها إن اقتضت الضرورة وهي إعلان الحرب على الفئة الباغية حتى تعود إلى أمر الله حتى لو اقتضى ذلك تبني الحركات الإسلامية الكبرى وكبار علماء الأمة لهذا الخيار وإرسال الشباب المجاهد إلى الصومال لمحاربة الفئة الباغية لأن فرص إقامة دولة للإسلام لا تتكرر بسهولة في عالم هذا العصر، وبالتالي متى لاحت فرص إقامة حكومات ودول إسلامية وجب الحفاظ عليها شرعا وعقلا ، وبالتالي وجب محاربة العابثين بمستقبلها والطامحين إلى السلطة على حساب الدم المسلم المسفوح حتى وصل الحد بقائد المعارضين في الصومال إلى رفضه إيقاف قتال الفتنة مهما سقط من ضحايا مدنيين ، فأي مستقبل إسلامي يمكن المراهنة عليه مع هكذا زعيم لا يقيم وزنا لقتل الناس ولا لدمائهم المحرمة ؟! كما أن الإندفاع لتثبيت حكم الله في الصومال لا يقل أهمية عن الإندفاع الذي أبدته الحركة الإسلامية وعلماء الأمة يوما للجهاد في أفغانستان أيام الإحتلال الشيوعي . كما أن الحكم الإسلامي في الصومال واقع يحتاج إلى تثبيت أما في أفغانستان أيام مجاهدة الروس فإنه كان أمال مأمولا ، وإن كان معه أيضا دفاع عن أرض إسلام احتلت .
إنه مقترح أضعه بين يدي علماء الأمة ومثقفيها لدراسته ملياَ وآمل ألا يضيع في مهب الريح وبين ثنايا انشغالات الأمة وانشغالات العلماء, لأنه آن الأوان للتحرك الإيجابي تجاه الأزمة الصومالية بدلاَ من التفرج على مشروع الصومال الإسلامي وهو ينهار,حيث لا بدَ للأمة الاسلامية من التدخل بدلاً من ترك الحكومة الشرعية في الصومال تستنجد بدول الجوار التي لا تنفك كثير منها تنظر إلى الصومال بعين ترمق مصالحها واستراتيجياتها الخاصة التي غالباً ما تكون على حساب الصومال نفسه. ولنتذكر أنه لولا الموقف الحازم والواضح لسيدنا عليَ(كرم اللَه وجهه) وللدولة الأموية من بعده في وجه الخوارج وما فعلوه من استباحة لدماء المسلمين وتكفيرهم (كما يحصل الآن في الصومال من قبل المعارضين على تنوع اتجاهاتهم: فمنهم من يستبيح الدماء دون تكفير ومنهم من يستبيحها مع التكفير) لانتشر فكرهم بما فيه من رزايا التسرع في القتل وسفك الدماء والبطش ومصادرة الحرية الدينية والرأي الآخر باسم الدين. على أن نترك لحلقة قادمة مسألة مناقشة قضية حكومة الشيخ شريف شيخ أحمد من جهة شرعية وجودها وحكم الخروج عليها أصلاً.       

كتبه خادم العلم الشيخ محمد أنيس الخليلي


صور متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development