أكاديمية العاملين بالتنمية البشرية

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 الوفيّات
 مسابقة الإمام الصغير لشهر رمضان

 الإسراء تستقبل طلبات الحج 2018

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

المخيم اليتيم وحوار البندقية

تاريخ الإضافة الأربعاء 20 حزيران 2012 8:29 صباحاً    عدد الزيارات 10286    التعليقات 0

      


احمد لوباني: لا ننتمي لاي تنظيم فلسطيني وشقيقي قتل مرتين ظلما وعدوانا
"مخيم البارد" المخيم الخالي من السلاح فأي رسالة توجه عبره الى المخيمات المسلحة؟

الاربعاء 20 حزيران 2012
البلد | علي الامين

شيع جثمان الضحية فؤاد محي الدين لوباني (43 سنة) الذي سقط امس الاول في مخيم نهر البارد من مخيم البداوي امس، وجاب موكب التشييع احياء المخيم، وانطلق الى مخيم البارد حيث دفن. شقيق الضحية احمد لوباني موظف في وكالة غوث اللاجئين (الاونروا)، قال لـ"صدى البلد" انه يأسف للاتهامات التي الصقت بشقيقه سواء بتنسيبه الى القيادة العامة او اتهامه بأنه تعرض لحاجز الجيش اللبناني بالرشق. واضاف: قتل ظلما وعدوانا. فبعد انتهاء تشييع الشاب احمد قاسم كان بيننا انا واشقائي ووالدي، كنا جالسين في باحة يطل عليها منزلنا، عندما قال احدهم إن بعض الاولاد في المخيم يرمون الحجارة على حاجز الجيش، فبادر اخي فؤاد بشكل تلقائي الى طرد هؤلاء الاولاد الذين كانوا في مكان لا يبعد عنا اكثر من خمسين مترا، وفجأة بدأ الرصاص بشكل جنوني ومن دون توقف فقتل اخي واصيب والدي (67 سنة) الذي كان يحاول انقاذ ابنه بعد اصابته". هذه الرواية المختصرة ترافقت مع تسليم شقيق الضحية بقضاء الله وقدره وبنفي أي علاقة للشهيد واشقائه ووالده بأي تنظيم فلسطيني مؤكدا ان "احدا لا يقبل الظلم فكيف اذا كان ثمة اصرار لدى البعض على قتل شقيقنا مرتين بقتله ظلما وباتهامه بما لا علاقة له به اصلا وهذا ما يعرفه القاصي والداني والجيش الذي يحصي انفاس كل من يخرج ويدخل الى المخيم".
هذا الحادث هو الثاني خلال يومين في مخيم نهر البارد، المخيم الفلسطيني الوحيد في لبنان الخالي من السلاح تماما، حيث الجيش اللبناني يتشدد في إجراءاته ويسير دوريات، ورغم ذلك سقط قتيلان. انفجر غضب المخيم لأن ما جرى كان استفزازا مقصودا وواضحا للسكان الذين شعروا خلال اليومين الماضيين، ومعهم الفلسطينيون في بقية المخيمات ومنها عين الحلوة، ان ثمة من يدفع الجيش الى اعادة ترميم عصبيته بالدم الفلسطيني باعتباره الحلقة الاضعف في المشهد اللبناني. انتفض المخيم لأن ثمة من مسّ كرامة مواطنه اليوم، فالمزاج الفلسطيني يعبر منذ سنوات ولا سيما في نهر البارد عن سلوك رافض للنزاعات او التورط في النزاعات اللبنانية ورافض لأن يستدرج الى ما يجري في سورية. انتفض ابناء البداوي واخوتهم في عين الحلوة لان هناك من استرخص دمهم.
انتفض المخيم الخالي من السلاح في نهر البارد، ليس في وجه سياسة الاذلال اليومي التي تمارس ضد المقيمين فيه على معابر الجيش، بل في وجه القيادة الفلسطينية، قيادة حركة فتح وطاقم السفارة الفلسطينية، كما حصل في اليومين الماضيين في محاولات طرد مسؤوليها من المخيم.  لم يشعر هؤلاء بعدم وجود قيادة فلسطينية في لبنان كما يشعرون اليوم، فاكثر ما يتحسسونه انهم بلا قيادة ومتروكون لمصير بائس. قيادة غائبة ليس لها اي حضور في المشهد السياسي: بلا موقف وبلا وزن ولا تأثير. غير قادرة عن التعبير عن الموقف في الوقت المطلوب. والا ما معنى ان يقوم رئيسها محمود عباس بالاتصال برئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد ساعات من الحادثة وان يتصل رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية بممثل حماس في لبنان بشأن معالجة هذه القضية. هو ببساطة محاولة فاشلة لملء الفراغ السياسي وعجز القيادات الفلسطينية في لبنان عن المبادرة واتخاذ الموقف المناسب.
الموقف الشعبي الهجومي على الاجراءات التعسفية ضد المخيم، المستمرة منذ سنوات، ينبع من ان الاطراف اللبنانية لا تريد معالجة كل ما يحيط بالمخيم من ازمات في داخله او مع محيطه الا بالسلاح، وليس لديهم مشروع حلحلة ومعالجة. هناك جهات لبنانية في المعارضة وفي الموالاة، ومن داخل المؤسسة العسكرية، تريد ابقاء المخيمات مصدرا للاستثمار عبر التوتير المستمر وجعلها قنابل موقوتة كل يستثمرها لحسابه، مع قناعة فلسطينية بأن القضية واللاجىء لا مكان لهما في اهتمامات السلطة اللبنانية.
واذا كان الدخول والخروج هما الاصعب والاجراءات العقابية من قبل السلطات اللبنانية هي الاشد ايذاءَ في المخيم الخالي من السلاح، فهل لعاقل أن يعتقدها رسالة ايجابية إلى بقية المخيمات تدفع نحو تبني خيار نزع السلاح من داخلها، لما يحمله من فوائد عليهم؟
ما جرى في نهر البارد جولة من سلسلة جولات متوالية بين مد التفجير وجزر الاحتواء، تمهد لأخرى، مع اضافة عناصر جديدة الى المشهد تراكم فرص التفجير في ظل تقصد الحكومة اللبنانية المعالجة عبر فوهة البندقية وليس فوهة العقل اوالسياسة.

 


صور متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.


الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development