بشرى من بوتيك كنده وعرض الخريف

 الوفيّات
 حملة الضحى للحج والعمرة

 أكاديمية العاملين بالتنمية البشرية

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

الانتكاسات الأخلاقية .... نتائج الهزائم الإيرانية

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 أيار 2015 7:36 صباحاً    عدد الزيارات 3993    التعليقات 0

      


صيدا الآن وصيدا البحرية
 NowSaida.Com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


جاءت النواميس الإلهية و الدساتير الأخلاقية لكافة الأمم البشرية تحمل في طياتها الصور المتعددة للأخلاق الفاضلة و الصفات الحميدة و المناهج الرسالية السامية التي تدعو أو تهدف إلى سمو الإنسان بمعاني الأخلاق الفاضلة و الصفات الحميدة التي جاءت بها تلك الرسالات و النواميس المقدسة داعيةً المجتمع و كل أفراده إلى التحلي بها و العيش بربيعها الخلاب لتكون مصدر حياته المليئة بالأفراح و السعادة و الأمن و الأمان من خلال شيوع روح المحبة و التسامح و الألفة و الأخوة بين مختلف أبناء المجتمع الواحد خاصة إذا كان هؤلاء الأبناء ينتمون إلى مذهب أو طائفة واحدة وفي مقابل ذلك فقد دعت إلى ترك كل ما من شأنه يعكر صفو الحياة الإنسانية و يحولها إلى نقمة أو أخلاق غير محببة إلى المجتمع و أفراده لذلك نجد ديننا الحنيف قد نهى عن ارتكاب الصغائر و الكبائر من الخطايا و السيئات لكن العجب العجاب حينما نرى دولة تتخذ من منهاج النفاق و الكذب و الخداع منهاجاً لها جاعلةً من أبناء جلدتها في الطائفة أو المذهب الآخرين حطباً لنيران غطرستها و دجلها المقيت وتحت شعارات براقة خداعة لا تمت للدين بصلة من اجل تحقيق مآربها الفئوية الضيقة لكنها في نهاية المطاف سوف تتجرع كأس مرارة الهزيمة تلو الهزيمة جراء أفكارها المحدودة الضيقة و عقم خططها وهذا ما نرى مصداقه واضحاً و جلياً في الإمبراطورية الإيرانية التي تشرب كل يوم من كأس الهزيمة التي تتلقاها في العراق و حروبها الاستنزافية التي لا زالت قائمة لحد الآن وما آخرها وليس أخيرها ما لاقته من هزيمة جديدة في تكريت وما جنته على حالها من انكسارات جديدة نكراء يشهد لها التاريخ بذلك وما تبع تلك الهزائم من قيامها مع مليشياتها المجرمة من جرائم و أفعال يندى لها جبين الإنسانية و التاريخ على حد سواء و التي لا تتماشى مع القيم الإسلامية السمحاء من رذائل الأخلاق و المناهج الشيطانية من السلب و النهب و الحرق للبيوت و المساجد و القتل الطائفي تارة و التهجير تارة أخرى في تكريت و التي نهى عنها ديننا الحنيف وهذا ما كشف عنه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في تحليله لما حدث في تكريت بعد تحريرها و خلال الاستفتاء الموجه لسماحته بتاريخ 6/4/2015 قائلاً : (( خسارة عسكرية : ابسط محلل عسكري أو مطلع على الشؤون العسكرية يعلم ويتيقن أن موقع تكريت العسكري ومساحتها الجغرافية لا تستحق عشر معشار الخسائر الجسيمة بالأفراد والمعدات التي خسرتها قوات الحكومة والمليشيات وقيادات إيران ، والمؤسف والمؤلم أن الخسارة الكبرى وقعت وتقع على المغرر بهم من أبنائنا العراقيين الذين صاروا حطب ووقود نار طائفية مفتعلة ، فالمعارك كانت ولا تزال خاسرة وستبقى خاسرة مادامت نفس الوسائل والمخططات والأفكار والقيادات موجودة ومادام المنهج هو نفس المنهج الطائفي العنصري التكفيري (( .
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048950872#post1048950872
 
بقلم / احمد الخالدي


صور متعلّقة



الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development