أكاديمية العاملين بالتنمية البشرية

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 2017 خالفت توقعنا و 2018 ألأمـل

 الإسراء تستقبل طلبات الحج 2018

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 الوفيّات
 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 وقفة مع الشهيدين*حجازي وعزام*

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 مع الشهيد عبد الرحمن المسلماني

 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 المعتمر صلاح آغا في حرم المدينة

 مطعم عمر الزعل الجديد*الأصلي*

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

 أسعار العملات

يحكى أن إبنة عمر بن عبد العزيز دخلت علية تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاك

تاريخ الإضافة الأربعاء 28 آب 2013 1:43 مساءً    عدد الزيارات 9790    التعليقات 0

      


 صيدا الآن وصيدا البحرية :
يحكى أن إبنة عمر بن عبد العزيز دخلت علية تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاك

وكان يوم عيد للمسلمين فسألها ماذا يبكيك ؟

قالت : كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة

وأنا إبنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً

فتأثر عمر لبكاءها وذهب إلى خازن بيت المال

وقال له : أتأذن لى أن أصرف راتبي عن الشهر القادم ؟

فقال له الخازن ولما يا أمير المؤمنين ؟ فحكى له عمر القصه

فقال له الخازن : لا مانع عندى يا أمير المؤمنين و لكن بشرط

فقال عمر : و ما هو هذا الشرط ؟

فقال الخازن : أن تضمن لي أن تبقى حياً حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذى تريد صرفه مسبقاً

فتركه عمر و عاد إلى بيته فسأله أبناؤه : ماذا فعلت يا أبانا ؟

قال : أتصبرون و ندخل جميعاً الجنة أم لا تصبرون و يدخل أباكم النار ؟

قالوا نصبر يا أبانا

هذا هو عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين و حفيد الفاروق عمر بن الخطاب

عمربن عبد العزيز الذى فى عصره كانت ترعى الذئاب الغنم من عدله و عدالته

حقاً إذا صلح الراعي صلحت الرعيه

 ‎يحكى أن إبنة عمر بن عبد العزيز دخلت علية تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاك وكان يوم عيد للمسلمين فسألها ماذا يبكيك ؟ قالت : كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة وأنا إبنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً فتأثر عمر لبكاءها وذهب إلى خازن بيت المال وقال له : أتأذن لى أن أصرف راتبي عن الشهر القادم ؟ فقال له الخازن ولما يا أمير المؤمنين ؟ فحكى له عمر القصه فقال له الخازن : لا مانع عندى يا أمير المؤمنين و لكن بشرط فقال عمر : و ما هو هذا الشرط ؟ فقال الخازن : أن تضمن لي أن تبقى حياً حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذى تريد صرفه مسبقاً فتركه عمر و عاد إلى بيته فسأله أبناؤه : ماذا فعلت يا أبانا ؟ قال : أتصبرون و ندخل جميعاً الجنة أم لا تصبرون و يدخل أباكم النار ؟ قالوا نصبر يا أبانا هذا هو عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين و حفيد الفاروق عمر بن الخطاب عمربن عبد العزيز الذى فى عصره كانت ترعى الذئاب الغنم من عدله و عدالته حقاً إذا صلح الراعي صلحت الرعيه‎
 

Photo: ‎يحكى أن إبنة عمر بن عبد العزيز دخلت علية تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاكوكان يوم عيد للمسلمين فسألها ماذا يبكيك ؟قالت : كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدةوأنا إبنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماًفتأثر عمر لبكاءها وذهب إلى خازن بيت المالوقال له : أتأذن لى أن أصرف راتبي عن الشهر القادم ؟فقال له الخازن ولما يا أمير المؤمنين ؟ فحكى له عمر القصهفقال له الخازن : لا مانع عندى يا أمير المؤمنين و لكن بشرطفقال عمر : و ما هو هذا الشرط ؟فقال الخازن : أن تضمن لي أن تبقى حياً حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذى تريد صرفه مسبقاًفتركه عمر و عاد إلى بيته فسأله أبناؤه : ماذا فعلت يا أبانا ؟قال : أتصبرون و ندخل جميعاً الجنة أم لا تصبرون و يدخل أباكم النار ؟قالوا نصبر يا أباناهذا هو عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين و حفيد الفاروق عمر بن الخطابعمربن عبد العزيز الذى فى عصره كانت ترعى الذئاب الغنم من عدله و عدالتهحقاً إذا صلح الراعي صلحت الرعيه‎



صور متعلّقة



الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development