ملاكمة في ذكرى شهداء صيدا

 الإسراء تستقبل طلبات الحج 19 ـ 18

 غير ديزاينك مع Kaza.Mizah الحل

 مـازن للسجاد ـ صيدا،الست نفيسة

 بشرى من بوتيك كنده وعرض الخريف

 الوفيّات
 أكاديمية العاملين بالتنمية البشرية

 سنتر سمير السبع أعين للتجارة

 حملة روابي القدس للحج والعمرة

 فرن الشيخ على الحطب

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 * ألشـفاء للرقيــة الشـرعية *

 تصنيف الأخبار
 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

يحكى أن إبنة عمر بن عبد العزيز دخلت علية تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاك

تاريخ الإضافة الأربعاء 28 آب 2013 1:43 مساءً    عدد الزيارات 10684    التعليقات 0

      


 صيدا الآن وصيدا البحرية :
يحكى أن إبنة عمر بن عبد العزيز دخلت علية تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاك

وكان يوم عيد للمسلمين فسألها ماذا يبكيك ؟

قالت : كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة

وأنا إبنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً

فتأثر عمر لبكاءها وذهب إلى خازن بيت المال

وقال له : أتأذن لى أن أصرف راتبي عن الشهر القادم ؟

فقال له الخازن ولما يا أمير المؤمنين ؟ فحكى له عمر القصه

فقال له الخازن : لا مانع عندى يا أمير المؤمنين و لكن بشرط

فقال عمر : و ما هو هذا الشرط ؟

فقال الخازن : أن تضمن لي أن تبقى حياً حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذى تريد صرفه مسبقاً

فتركه عمر و عاد إلى بيته فسأله أبناؤه : ماذا فعلت يا أبانا ؟

قال : أتصبرون و ندخل جميعاً الجنة أم لا تصبرون و يدخل أباكم النار ؟

قالوا نصبر يا أبانا

هذا هو عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين و حفيد الفاروق عمر بن الخطاب

عمربن عبد العزيز الذى فى عصره كانت ترعى الذئاب الغنم من عدله و عدالته

حقاً إذا صلح الراعي صلحت الرعيه

 ‎يحكى أن إبنة عمر بن عبد العزيز دخلت علية تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاك وكان يوم عيد للمسلمين فسألها ماذا يبكيك ؟ قالت : كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة وأنا إبنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً فتأثر عمر لبكاءها وذهب إلى خازن بيت المال وقال له : أتأذن لى أن أصرف راتبي عن الشهر القادم ؟ فقال له الخازن ولما يا أمير المؤمنين ؟ فحكى له عمر القصه فقال له الخازن : لا مانع عندى يا أمير المؤمنين و لكن بشرط فقال عمر : و ما هو هذا الشرط ؟ فقال الخازن : أن تضمن لي أن تبقى حياً حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذى تريد صرفه مسبقاً فتركه عمر و عاد إلى بيته فسأله أبناؤه : ماذا فعلت يا أبانا ؟ قال : أتصبرون و ندخل جميعاً الجنة أم لا تصبرون و يدخل أباكم النار ؟ قالوا نصبر يا أبانا هذا هو عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين و حفيد الفاروق عمر بن الخطاب عمربن عبد العزيز الذى فى عصره كانت ترعى الذئاب الغنم من عدله و عدالته حقاً إذا صلح الراعي صلحت الرعيه‎
 

Photo: ‎يحكى أن إبنة عمر بن عبد العزيز دخلت علية تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاكوكان يوم عيد للمسلمين فسألها ماذا يبكيك ؟قالت : كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدةوأنا إبنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماًفتأثر عمر لبكاءها وذهب إلى خازن بيت المالوقال له : أتأذن لى أن أصرف راتبي عن الشهر القادم ؟فقال له الخازن ولما يا أمير المؤمنين ؟ فحكى له عمر القصهفقال له الخازن : لا مانع عندى يا أمير المؤمنين و لكن بشرطفقال عمر : و ما هو هذا الشرط ؟فقال الخازن : أن تضمن لي أن تبقى حياً حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذى تريد صرفه مسبقاًفتركه عمر و عاد إلى بيته فسأله أبناؤه : ماذا فعلت يا أبانا ؟قال : أتصبرون و ندخل جميعاً الجنة أم لا تصبرون و يدخل أباكم النار ؟قالوا نصبر يا أباناهذا هو عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين و حفيد الفاروق عمر بن الخطابعمربن عبد العزيز الذى فى عصره كانت ترعى الذئاب الغنم من عدله و عدالتهحقاً إذا صلح الراعي صلحت الرعيه‎



صور متعلّقة



الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development